السيد الخوئي
70
معجم رجال الحديث
" حمدويه بن نصير ، قال : حدثنا الحسن بن موسى ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، عن الحسين بن بشار ، قال : استأذنت أنا والحسين بن قياما ، على الرضا عليه السلام في صوبا فأذن لنا . قال : أفرغوا من حاجتكم . قال له الحسين : تخلو الأرض من أن يكون فيها إمام ؟ فقال عليه السلام : لا . قال : فيكون فيها اثنان ؟ قال عليه السلام : لا . إلا واحد صامت لا يتكلم . قال : فقد علمت أنك لست بإمام . قال : ومن أين علمت ؟ قال : إنه ليس لك ولد ، وإنما هي في العقب . فقال له : فوالله لا تمضي الأيام والليالي ، حتى يولد ذكر من صلبي ، يقوم مثل مقامي يحيي الحق ويمحق الباطل . أبو صالح خلف بن حماد ، قال : حدثني أبو سعيد ، سهل بن زياد الآدمي عن علي بن أسباط ، عن الحسين بن الحسن ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : إني تركت ابن قياما من أعدى خلق الله لك . قال : ذلك شر له . قلت : ما أعجب ما أسمع منك ، جعلت فداك . قال : أعجب من ذلك إبليس ، كان في جوار الله عز وجل في القرب منه ، فأمره فأبى وتعزز ، وكان من الكافرين ، فأملى الله له ، والله ما عذب الله بشئ أشد من الاملاء ، والله يا حسين ما عاهدهم الله بشئ أشد من الاملاء " . وروى محمد بن يعقوب نحو الرواية الأولى بإسناده عن الحسين بن بشار وعن الحسين بن قياما نفسه مع توصيفه بالواسطي . الكافي : الجزء 1 ، كتاب الحجة 4 ، باب الإشارة والنص على أبي جعفر الثاني عليه السلام 73 ، الحديث 4 و 7 . ورواها أيضا في باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة 81 ، مع زيادة في آخرها ، الحديث 11 . وفي الكشي في ترجمة أبي بصير ابن أبي القاسم ( 346 ) وفي ترجمة زرعة ابن محمد الحضرمي ( 348 ) : توصيفه بالصيرفي . ثم إنه استظهر بعضهم عدوله عن الوقت إلى الحق لأنه خاطب الرضا عليه